مزيل العرق من المواد التي أصبح لها أهمية بالغة في حياتنا اليومية لكونها جزء من النظافة الشخصية وخصوصا في فترة الصيف التي تزداد فيها درة الحرارة، وبسبب ارتباطه المخاطر يبتعد العديد من الأشخاص من استخدامه، فما هي مخاطر استخدام مزيل العرق؟

لا نستطيع أبدا تجاهل أهمية استخدام مزيل العرق وخصوصا في فترة الصيف، ولضرورته هناك العديد من الأنواع المختلفة، و في هذا المقال سوف نقدم لك أهم المعلومات حول مخاطر وكيفية اختيار مزيل العرق الأفضل.

ما هو مزيل العرق؟

قبل البدء في معرفة ما هو مزيل العرق ، يجب معرفة الفرق بين مزيل العرق (Deodorant)، ومضاد العرق (Antiperspirants):

  • مضاد العرق: حيث يتحكم في التعرق والرائحة الناتجة عنه، ويمنع عملية التعرق من خلال ذوبان أملاح الألمنيوم على سطح الإبط وذلك من خلال تشكيل طبقة فوق الغدد العرقية، وتحتوي مضادات العرق مثل الرش ومنتجات اللف على أملاح الألمنيوم كلوروهيدرات الألومنيوم وذلك من أجل التحكم في عملية التعرق، وأما الجيل والعصا فندهما تحتويان على زركونيوم الألومنيوم.
  • مزيل العرق: يحتوي على مضادات للميكروبات وذلك لمنع الرائحة التي تصدر من العرق فقط، ويحذر المركز الأمريكي للوقاية من الأمراض ومكافحتها من الاستخدام المطول لمضادات الميكروبات، وذلك بسبب اكتساب بعض أنواع البكتيريا القدرة على مقاومة مضادات الميكروبات مستقبلا.

مخاطر مزيل العرق

بعد تعرفنا على الفرق بين مضاد العرق ومزيل العرق، سنتعرف على المخاطر المرتبطة باستخدامها ومن بينها:

1) الإصابة بسرطان الثدي

هذه المعلومة تعد الأكثر انتشارا بين الناس حول استخدام مزيل العرق، وذلك بسبب احتواء مزيل العرق على مادة الألمنيوم، والتي تعمل على سد الغدد العرقية ومنعها من التعرق، حيث وجدت دراسات علمية عديدة بأن هذه المواد يتم امتصاصها من طرف الجلد، وبالأخص عند وجود جرح في المنطقة، مما يؤدي إلى رفع خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وأشارت بعض الدراسات بأن المنتجات التي تحتوي على مادة الألمنيوم في حال دخولها الجسم، تعمل مثل هرمون الأستروجين الذي يحث الخلايا السرطانية على النمو في الثدي، لكن تبقى مجرد نظريات ولم يثبت بشكل مطلق العلاقة ما بين استخدام مزيل أو مضاد العرق والإصابة بسرطان الثدي.

2) الإصابة بمرض الزهايمر

يعد استخدام مضادات التعرق التي تحتوي على مادة الألمنيوم من المواد التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، حيث تشير بعض الدراسات العلمية أن وجود كمية كبيرة من الألمنيوم في الجسم قد تؤدي إلى تسمم الأعصاب والإصابة بمرض الزهايمر، جدير بالذكر أن تراكم مادة الألومنيوم في الجسم لا يكون ناتجًا عن استخدام مضاد العرق فقط، بل ينتج أيضا عن الأطعمة الغنية بالألمنيوم والتي نتناولها يوميا.

3) وجود مادة البارابين

تتواجد مادة البارابين (Parabens) في بعض أنواع مضادات العرق ومزيلات العرق، حيث يعتقد أن هذه المادة تسبب الحساسية وترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن لم تتمكن الدراسات حتى الأن من إثبات هذه النظرية، إلا أنها تعتقد أن هناك علاقة ما بين استخدام مزيلات العرق التي تحتوي على هذه المادة وارتفاع خطر الإصابة بالحساسية وسرطان الثدي.

كيف تختار مزيل العرق الأفضل؟

من الصعب إيجاد منتوج صحي تماما لكن يمكننا إعطاءك بعض النصائح التي ستساعدك في اختيار مزيل العرق الأفضل لك ومن بين هذه النصائح ما يلي:

  • عدم استخدام مضاد أو مزيل العرق بعد حلاقة الإبط مباشرة وذلك لوجود بعض الجروح بعد الحلاقة.
  • التأكد من عدم وجود أي جروح تماما في منطقة الإبط قبل وضع مزيل أو مضاد العرق.
  • اختيار مزيل العرق بدلًا من المضاد.
  • قبل شراء مزيل العرق تأكد من عدم احتواءه على مادة الألمنيوم.
  • استعمال مزيل العرق الطبيعي.