قد تصاب بمرض خطير أو قد يصاب أحد من عائلتك ولا تدري ما هو السبب، لكن قد تشك في الكلب الذي يعيش معكم في المنزل ، حيث في هذا المقال سوف نرى أمراض الكلاب التي قد تصيب الإنسان والتي قد تشكل خطرا.

أثبتت العديد من الدراسات أنه يمكن للعديد من الفيروسات والبكتيريا الانتقال من بعض الحوينات إلى البشر بكل سهولة، وقد تسبب بعض أنواع الأجسام الغريبة من الفيروسات أمراض مميتة، فالملاريا والحصبة وأمراض الجهاز التنفسي تعد أمثلة على ذلك وتسبب نسبة وفيات كبيرة.

الأمراض التي تنتقل من الكلاب إلى الإنسان

يعد الخدش والعض وملامسة الكلاب وعدم غسل اليدين من أكثر الطرق التي ينتقل من خلالها الفيروسات والبكتريا التي تسبب أمراض مميتة، ومن بين الأمراض التي تم إثباتها أنها انتقلت من الكلاب إلى الإنسان ما يلي:

داء الكلب: هو فيروس يهاجم الجهاز العصبي المركزي، مما يسبب التهابا على مستوى الدماغ، وينتقل داء الكلب عن طريق ملامسة لعاب الكلاب.

الإصابة بالديدان الأسطوانية: تعد من الطفيليات حيث تعيش هذه الديدان في الجهاز الهضمي للكائن الذي تدخل إليه، و تضع الديدان الأسطوانية حوالي عشرين ألف بيضة في اليوم مما يسهل انتشارها من كائن لأخر.

الإصابة بدودة الانسيلوستوما: هي طفيليات تعيش في الأمعاء الدقيقة وقد تسبب فقر الدم للشخص المصاب بها.

الإصابة بالدودة الشريطية: وهي دودة طفيلية تصيب الأمعاء، حيث يشبه شكلها شريط القياس، ولا يمكن أن تعيش الدودة الشريطية لوحدها أي أنها بحاجة إلى العيش داخل الحيوان بما فيه الإنسان كي تتمكن من البقاء على قيد الحياة.

داء العطائف: وتسمى احياناً عدوى كامبيلوبكتر campylobacterosis وهو ‏حالة مرضية تصيب الجهاز الهضمي عن طريق العدوى . وتسبب بإسهال وتشنجات في البطن وحمى، وينتج عن أكل اللحم النيء أَو الحليب غيرِ المبستر والملوث بالعطيفة الصائمية، وهي بكتيريا تصيب الدواجن والماشية والغنم.

مرض الأكياس المائية: حيث يصيب هذا المرض العديد من الأعضاء في الجسم، وعادة ما لا يتسبّب بالأعراض لفترات طويلة من الزمن، ويمكن أن يبقى بدون أعراض لعدة سنوات، وتبدأ الأعراض عندما تبدأ الكيسة بالتضخّم والضغط على الأعضاء المجاورة أو المصابة بها، وأشيع مناطق الإصابة بهذه الكيسات هي الكبد والرئتين.

الوقاية من أمراض الكلاب التي تنتقل للإنسان

يمكن الوقاية من الأمراض التي تنتقل للإنسان، وذلك من خلال القيام ببعض الإجراءات والإرشادات التي ينصح بها مركز السيطرة على الأمراض واتّقائها في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ضمن إجراءات الوقاية من هذه الأمراض ما يأتي:

غسل اليدين بالصابون والماء بعد ملامسة الكلاب أو لعاب الكلاب أو مخلّفات الكلاب، فغسل اليدين بشكل فعال يمكن أن يخفف من خطر الإصابة بمختلف أمراض الكلاب التي تنتقل للإنسان.

تجنّب عضات الكلاب والخدوش التي تحصل أثناء اللعب مع الكلاب، فعضات الكلاب تحمل العديد من المخاطر والمشاكل أبرزها احتمالية الإصابة بداء الكَلَب، ولذلك يجب الحذر عند التعامل مع الحيوانات غير المألوفة، والاقتراب من الكلاب بحذر، حتّى عندما تبدو هذه الكلاب أليفة من الخارج.

التخلّص من نفايات الكلاب بشكل كامل، فتنظيف مخلّفات الكلاب يمكن أن يساعد في إبقاء المكان سليمًا من أمراض الكلاب التي تنتقل للإنسان، بالإضافة إلى تخفيف احتمالية انتقال هذه الأمراض إلى الأشخاص أو الحيوانات الأخرى.

زيارة طبيب الحيوانات بشكل روتيني عند امتلاك حيوان أليف، وذلك من أجل الحفاظ على صحّته وإبقائه بعيدا مختلف الأمراض التي قد تصيبه.